هذا الموقع هو المنصة المعتمدة التي تجمع مؤلفاتها القانونية والأدبية، وتتيح للقراء الاطلاع على نتاجها الفكري ومسيرتها المهنية، التي امتزجت بالخبرة القانونية والعمل الدبلوماسي والشغف بالقراءة والكتابة. نأمل أن يكون هذا الموقع نافذةً للتعرف على أعمال المؤلفة وإسهاماتها في المجالات القانونية والأدبية، علمًا أن هناك مؤلفات أخرى قيد الطبع.
آراء ومقترحات - نوفمبر 2021
عدد صفحات الكتاب: 146
تنطلق فكرة الكتاب من أن حماية الدولة وتقدّمها يكمنان في تطبيق القانون، وأن الانحراف عنه يؤدي إلى تفشّي الفساد والظلم والفوضى وهدم أركان الدولة. ونظرًا للصعوبات التي واجهت موظف الخدمة الخارجية في موضوع النظام الانضباطي خلال فترة العمل في وزارة الخارجية، جاء هذا الكتاب لتسليط الضوء على هذا الجانب، احترامًا ووفاءً لوزارة الخارجية العراقية وقراراتها، وليكون دليل عمل للجيل الجديد من موظفي الوزارة، وحمايةً لحقوق الموظف، ومنعًا لوقوعه ضحية الجهل بالقانون أو سوء استخدام السلطة، واضعًا نصب عينيه تحقيق المصلحة العامة وخدمة الوطن.
مع قواعد الإتيكيت المناسبة - حزيران 2024
ملاحظة: يمكن طلب نسخة من هذا الكتاب مجانًا.
عدد صفحات الكتاب: 95
أثناء متابعتنا لجريدة الوقائع العراقية، استوقفنا نظام المراسم رقم (4) لسنة 2016، إذ وجدنا في نصوصه الكثير من التفصيل والتكرار والإسهاب في بعض مواده القانونية، والإيجاز والاختصار في مواد أخرى. ومن هنا تولدت الرغبة في تأليف هذا الكتاب، ليتضمن آراءً ومقترحات حول النظام، مع إضافة قواعد الإتيكيت المناسبة، وليكون مرجعًا جامعًا وشاملًا ومفيدًا للمسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين، مع ذكر بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة بالآداب والسلوك الاجتماعي القويم.
ولدت المؤلفة نيران هاشم النعيمي في العراق / بغداد.
عملت محامية لدى المحاكم العراقية، ثم التحقت بالسلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية العراقية عام 1985، أمضت مسيرة مهنية امتدت حتى عام 2021.
خلال فترة عملها في وزارة الخارجية العراقية، شغلت عدة مناصب مهمة، من بينها رئاسة قسم الشؤون القانونية في الدائرة القانونية بوزارة الخارجية العراقية، كما عملت قائمًا بالأعمال في عدد من السفارات العراقية في الدول العربية والأجنبية.
بعد إحالتها إلى التقاعد بدرجة وزير مفوض، توجهت إلى تنمية هوايتها المفضلة في القراءة والكتابة، وبدأت مسيرتها في تأليف الكتب القانونية والأدبية، مستفيدة من خبرتها المهنية والحياتية.